تقديم مخبر
الدراسات الأنثربولوجية والمشكلات الإجتماعية
مخبر الدراسات الأنثروبولوجية والمشكلات الاجتماعية (LEAPS) هو وحدة بحثية أكاديمية تابعة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة، يسعى المخبر إلى دراسة واقع الحياة الثقافية والاجتماعية بالمجتمع الجزائري، ومحاولة حفظ وتدوين التراث الثقافي اللامادي الأيل للفقد والسعي لحفظه من الاندثار والنسيان، يركز المخبر على دراسة التفاعلات الاجتماعية والثقافية في المجتمع الجزائري، وتعزيز القيم الوطنية، ودراسة القضايا المتعلقة بالأسرة، ومختلف المؤسسات الاجتماعية والمجتمعية، ومن جهة أخرى اعتماد مقاربة أنثرو تاريخية لتتبع تشكلات الظواهر الثقافية التي يزخر بها المجتمع الجزائري وربطها بالواقع الاجتماعي المعاش، وبالتالي إيجاد جسور تصل الحاضر بالماضي من أجل تحقيق فهم أعمق للظواهر المعاصرة، وتوظيف مناهج اثنو ميثودولوجية لفهم الواقع الاجتماعي اليومي للفرد والجماعات، كما يهدف إلى تحديد مظاهر التغير الاجتماعي والثقافي التي تعرضت لها البنى الاجتماعية والأنساق الثقافية التي يتشكل منها المجتمع الجزائري. إن مخبر الدراسات الأنثروبولوجية والمشكلات الاجتماعية يفتح أبوابه للراغبين في الانضمام إليه، ويرحب بكافة الكوادر البحثية والأكاديمية المنتمية لجامعة محمد بوضياف بالمسيلة وكذا الجامعات الوطنية الأخرى في شتى التخصصات المنتمية لحقل البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية، استجابة لمتطلبات المشروع الوطني لترقية البحث العلمي الهادف إلى تحقيق الغايات السامية للتنمية الوطنية، هذا ويتكون المخبر من ثمانية وثلاثين باحثا وباحثة إضافة لطلبة الدكتوراه موزعين على ستة فرق بحثية، تعمل على محاور بحث مختلفة بهدف تطوير وفتح آفاق البحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية، وهذا بالاعتماد على إمكانية توفير بيئة بحثية لإجراء دراسات وبحوث علمية رصينة في ظروف ملائمة، وكذا تمكين طلاب الدراسات العليا المنتمين للمخبر من القيام بدراسات نظرية وميدانية تحت إشراف أساتذة مختصين في شتى المجالات البحثية والأكاديمية في حقل العلوم الإنسانية والاجتماعية، وتنظيم الندوات والملتقيات العلمية وتوفير منصات لنشر البحوث والدراسات العلمية المتخصصة، والتعاون مع مخابر بحث أخرى سواء كانت داخل الوطن أو خارجه، كل هذا من أجل المساهمة في ترقية البحث في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية، وتحقيق الأهداف السامية للبحث العلمي وترقيته وتطويره، وتكريس البحث متعدد التخصصات، وتكوين الباحثين وطلبة الدراسات العليا، ودعم الإنتاج العلمي النوعي، والمساهمة في معالجة القضايا المجتمعية الراهنة، وتعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاجتماعي والاقتصادي، بما يخدم أهداف التنمية الوطنية والمعرفة العلمية.